سابع المستحيلات (الشكل الخامس عشر15)

يوماً غريب بما فيه الكفاية لا يحتاج إلى ظهورها فى تلك اللحظة بالذات ليزداد إرتباكى .... كنت أبتعد بطبعى عن المؤدبات بشكل مبالغ فيه إلا هى ... كان خجلها يسحرنى ... من النوع الذى إنقرض .. طوال تلك الفترة و لم أسمع صوتها ... ترى كيف هو ؟؟؟ بالتأكيد رقيق ... ينتمى إلى الآلات الموسيقية أكثر من إنتمائه لأصوات البشر ...

كنت مؤمناً تماماً ... أن المستحيلات ستة
  1. أمنا الغولة
  2. العنقاء
  3. الخل الوفى
  4. إتحاد العرب على شىء
  5. المشى على رصيف الشارع المصرى
  6. إلغاء الحزب الوطنى

و إنه لمن سابع المستحيلات أن تتحدث هى إلىّ ... إلى أن أتت اللحظة السابق ذكرها ليتغير كل شىء ... إقتربت منى و هى تتلاعب بخصلات شعرها ... خرج صوتها أجش قليلاً مما كنت أتخيل:"بقولك إيه؟!!! الأمور معاه بفرة؟"

!!!!!!!!!!!!!!

هناك 7 تعليقات:

adel يقول...

اوعي تقولي انك خذلتها و مدتهاش بفرة
وشكلك لسه جديد و هتكسفنا :)

غير معرف يقول...

دايما الخيال أجمل... كل أما حقيقي تقرب تلاقي نفسك بعدت
صباح الفل :)

ana pass

Unknown يقول...

يوم غريب بما فيها الكفاية تتراص فية لبنات العبث الانسانى فى منظر جمالى بديع

غير معرف يقول...

bos ya mostafa ana msh 7a2olak ana 3agabni wla la2 bas ana 7a2olk enk shoga3 ll daraga el kafya enk tefta7 mawdo3 zay keda w tesib el nas tekalem fih

Unknown يقول...

طيب ياترى لسه معاك بفره يا مصطفى ولا خلصت..

غير معرف يقول...

الفكره جميلة طبعا..بس متكرره للاسف.مجموعة قصصيه قصيره بس مش حاضرنى الكاتب .. البطل كان رسام وساكن قصادها..ومهبول بجمالهاوبيحلم بيها وبرقتها ..لدرجه انه كان بينام ف البلكونه عشان كل ما تظهر ادام الشباك يقدر يرسم منها حاجه..وادمن حبها..وفى الاخر لقاها فى يوم نايمة مع واحد غريب..وبتضحك الضحك اللى بالك منه..قصاد نفس الشباك اللى هو متعود يرسمها منه..وف الاخر قامت بصاله وهو قصادها وتضحك ضحكة خبيثه كده _انها كانت عارفه اللى بيعمله_قبل ما اخينا اللى معاها يقلبها على الجمب التانى ويقفل الشباك..الهانم طلعت مومس وزى الفل ..والصدمه مكانتش مخلياه عارف يضحك ولا يعيط ..كانت جامده ومعبره اوى بجد..

غير معرف يقول...

احب اوضح حاجه للخبثاء..
الصدمه هى اللى كانت جامده مش حاجه تانيه..
هههههههههههههه..منا عارفكم شباب متحرش صحيح :]

إشترك فى المدونة ليصلك جديد المقالات من خلال
Your pictures and fotos in a slideshow on MySpace, eBay, Facebook or your website!view all pictures of this slideshow
رواية إسكندرانية جديدة بتتكلم عن إسكندرية إللى محدش إتكلم عنها قبل كده عن القعدة فى قهوة الريد و كيرماس سان مارك عن خناقات كارفور ما بين سان جابريال و أميريكان عن نزلة زعربانة عن نادى سبورتنج عن المعاويج و الدحيحة و النوفوريش و الناس الغلابة و عن الطبقة الوسطة و عن شرب الخمرة و الحشيش و لعب الإيستيميشن

فقرة من الرواية:"كانت لعبة الإيستيميشن و فن الحشيش بمثابة ثنائى لا يفترق بالنسبة لعمرو سلامة و رامى و كريم شمس و محمد البارودى... و الغريب أن كل واحد منهم كلن لديه فيما سبق ماضياً أفضل ... عمرو منذ سنين كان متديناً بشكل يسر الناظرين ... كريم كانت له ميول حزبية ... و رامى كان أقل جرأة و أكثر أدباً مع الجميع ... و محمد البارودى كان الأول على فصله فى المدرسة ... إنهم النموذج الشهير للنوع من البشر الذين يبحثون عن إستجابة الدعاء فى أكواب الخمور ... و وجدوا الشفافية السياسية فى شفافية ورق البفرة(ورق لف السجائر) الشفاف"

للدخول إلى جروب الرواية على الفيس بوك أضغط هنا

مدونات شقيقة