و سوق نخاسة
بيسموه سوق السياسة
و سوق نخاسة
بيسموه سوق السياسة

و صوت محمد منير بيرن فى ودانى و أنا شايفهم بيركبوا تاكسى..
أهوووو خلااااااص
7.5
أىىى ركبتى قفشت تانى , يخرب بيت دى عادة وسخة
و إنه لمن سابع المستحيلات أن تتحدث هى إلىّ ... إلى أن أتت اللحظة السابق ذكرها ليتغير كل شىء ... إقتربت منى و هى تتلاعب بخصلات شعرها ... خرج صوتها أجش قليلاً مما كنت أتخيل:"بقولك إيه؟!!! الأمور معاه بفرة؟"
!!!!!!!!!!!!!!
الأثار المدمرة للتفكير تصيب المفكر و غير المفكر
يسبب التفكير أمراض القلب و البتاع
أنا عارف إن أحنا فى رمضان ... بس القصة دى حصلتلى و زنقانى أوى و نفسى أحكيها
قبل مانبتدى لازم أأكد برضه على الناس يعنى إيه مُكنة:
المُكنة حسب تعريف صديق مدمن لى هى:
مكان يتمكن فيه الإنسان أن يُعط و يشرب و يدخن ويزنى و ينيل و يزفت من غير ما حد يقطع عليه
أو ياخد باله
كنت أنا ساعتها لسه فى أولى ثانوى فى سان مارك... و كلنا منيلين فى الإمتحان و الحالة النفسية فى الواقع .... واحد عبقرى إقترح إن أحنا نعمل قاعدة حشييييييييييييييش (أنا عارف إن الكلمة فيها حرف "ى" واحد بس هو نطقها كده!!!) قام العباقرة التانييين قلولوه قشطة علييييييييييييييك
أقترح أفقرهم مالاً : فين الكاشات
فرد أغناهم مالاً : ماتقلقش الكاشات عليا يا معلم
إقترح أقلهم خبرة(إللى هو أنا): هنجيب الحشيش منين؟
رد على سؤالى الغبى أكثرهم خبرة: أنا إإلى هنزل أقضى
كنت ساعتها لسه صغير و غلباااااااااان فأفتكرت إن هاقضى دى معناها إنه هايخش الحمام و لا حاجة ... بس ولاد الحلال فهمونى إن هو كده هينزل يجيب حشيش و مُنكر و ميسر و كل حاجة حرام من حتة إسمها زعربانة
كده خلاص إتحلت .... لأ لسه
لازم مُكنة
محدش فينا معاه مفاتيح مكنة و لا عربية و لا أى زفت ... فكرنا نشرب فى قهوة زقزوق إللى جنب سان مارك بس زقزوق صاحب القهوة طلع مقلق من المشاكل ... قولنا خلاص نعملوا جوبات و نشرب فى قهوة الريد إللى فى سبورتنج .. لأ برضه ... الراجل الأحمر صاحب القهوة قلق برضه من المشاكل...طب هنعمل إيه؟!!!
إقترح أحدهم إن إبن عمه عنده مكنة ... إتصل بإبن عمه من رصيد واحد تانى فقام إبن عمه حلقله
إقترح أخر إن إبن خالته عنده مكنتين... إتصل بإبن خالته من رصيد نفس البنى أدم الغلبان فقام إبن خالتوا حلقله
إقترح واحد تانى خالص بقى إن إبن عم جوز أم خالة مرات عمه الغير شقيقة لجوز خالة جده من بعيد عنده 3 مُكن لسه هايطلب من نفس الولد إللى كلهم بيتكلموا من موبايله إن يتكلم من عنده قام الواد سبلوا بالدين (بصراحة عنده حق مع إحترامى لكل الأديان سواء الأديان السماوية أو الأديان التانية إللى إفتكسوها ع الفيس بوك)
المهم روحنا سنترال و الواد إتصل بإبن عم جوز أم خالة مرات عمه الغير شقيقة لجوز خالة جده من بعيد فقام"إبن عم جوز أم خالة مرات عمه الغير شقيقة لجوز خالة جده من بعيد " حلقله برضه ... طب هنعمل إيه أحنا خلاص ظبطنا نفسنا ع الدماغ العالية إللى هاتتعمل
علشان أقربلكم الفكرة و أختصرلكم كل إللى هيحصل بعد كده ... فاكرين فيلم "فيلم ثقافى" بتاع أحمد رزق و أحمد عيد و سلمى حايك؟ ... أهو هو ده بالظبط إللى حاصلنا بس بدل شريط الفيديو كان معانا حشيش و قزايز "مية" مخبينها فى شنط المدرسة ... و قعدنا نلف بالحشيش فى رحلة البحث عن المكنة ... و عددنا عمال يزيد ....
تخيلوا عملنا إيه فى الآخر ... شربنا الكمية فى الشارع ... و قابلنا ناس تانية بيشربوا معانا فى نفس الشارع أتاريهم هما كمان مش لاقيين مكنة ... و شوف يا أخى الدنيا صغيرة ... مين كان واقف معاهم بقى؟!!! ... إبن عم جوز أم خالة مرات عم الغير شقيق لجوز خالة جد الواد إللى كان معانا من بعيد ...
و شربت كثيراً بالنسبة لمبتدأ... و أبتديت أعمل دماغ ... و أنا لما بعمل دماغ ببتدى أتكلم فى السياسة (مش عارف ليه!!)... وقفت على منصة (هى مش منصة أوى هى كانت شنطة عربية 128 بس أدت الغرض) و بدأت أتحدث فى طلاقة و حرقة عن إنقسام العرب .... و كيف يبخل كل عربى عن آخر بالنعمة التى فى يده ... و عن حاجتنا الشديدة كعرب -فى عصر العولمة- عن وطن عربى واحد يجمعنا كلنا ...
نظر إلى أحد المساطيل شذراً و سألنى بقرف :" و هو إيه علاقة الوطن الواحد بإللى إحنا فيه؟"

كتلميذ مسلم فى مدرسة رهبان ... كان لدى عن المسيح بن مريم -عليه السلام- صورة مختلفة فى ذهنى ... مختلفة عن رسومات الكنائس التى كنت أراها فى مدرستى ... لدى إيمان (بلا أساس و لا أدلة) أن شعره لم يكن أصفر , هو نفسه لا يمت إلى الشقر بصلة .. عيونه عربية أكثر .. و كانت ميوله السياسية أكبر .. و كان يتحدث عن الحكومات كثيراً ...هكذا كان الأستاذ\مجدى فُل المُدرس المسيحى لمادة التاريخ يكرر لنا دائماً "التاريخ بيعييد نفيه ... أحلفلكوا بإيه إن التاريخ بيعيد نفسه ... ذاكروا فصل واحد من الكتاب .. ماتحفظوش غير الأرقام ... ذاكروا فصل واحد من الكتاب"
كان يقولها ساخراً بالطبع للإيضاح فكرة لم نفهمها للأسف حتى الآن ... أن الفرس و الروم هم أمريكا و إنجلترا ... أن يهود قريش هم نفسهم الصهاينة .. أن أبى لهب (ملك الربى و المال الحرام) هو نفسه أحمد عز (إمبراطور الحديد) .. النيران التى أشعلت روما هى نفسها التى إمتدت لتحرق القاهرة فى الأربعينيات من هذا القرن.. تنابلة سلاطين العصر الفاطمى يسكنون بجانبنا فى مارينا ... لم يتغير شىء إلا الأسماء ...

جرت الأحداث التى أحكيها منذ حوالى عام ... عندما أقيم الإستفتاء لإختيار رئيس الجمهورية .. ساعتها قامت الدنيا و لم تقعد ... الكثير من الناس قد صدقوا الوهم ... الصحفى الكبير أحمد رجب كتب بنفسه مقالات متفائلة جداً .. فى تخليه للرئيس الجديد ... و عندما ظهرت نتيجة الإستفتاء النظيييييييييف جداً ... إمتنع أحمد رجب من الكتابة لمدة إسبوع موضحاُ إنه قد بدا للتو أجازة علاجية ..
المهم أن موضوع الإستفتاء كان الشغل الشاغل لدى الجميع وقتها ... و أخذ الناس تتوقع إن كان الرئيس الجديد هو القديم أم إبن القديم أم رئيس جديد فعلاً ... أما أنا فكنت مستلقياً على الأريكة الخلفية لإحدى سيارات الأجرة ... كنت على عجلة للغاية ... و كان وصولى إلى الكلية فى وقت قياسى هو أملى فى الحياة ... عندما توقف التاكسى فجأة و توقفت معه الحركة المرورية بأكملها إستفسرت فى ضيق عن سبب الزحمة فأجاب السائق بروتينية:"لا ولا حاجة يا بيه أصل الريس معدى"
أرخيت رأسى مرة أخرى على أريكة و تسألت فى نفسى هل يُعقل أن يدعى شخص يتسبب بكل ذلك التعطيل و الروتين بمجرد مروره من شارع إلى آخر أنه هو نفسه الشخص الذى سيصل بنا إلى بر الأمان أو إنه هو الذى سوف يهرب بنا من التخلف و الفقر ... إلى التقدم و عصر السرعة

ملحوظة هامة: هذه المدونة و إن كانت تحتوى على بعض النقد إلا إن ذلك ما هو إلا تعبير منى على أن مصر هى أم الدنيا ... علشان كده الدنيا دى بنت كلب



الشكل الثامن عشر :
الشكل التاسع عشر: